عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
140
الذيل على طبقات الحنابلة
وله في اللغة والأنساب ونحو ذلك " قنعة الأريب في الغريب " مجلد صغير " التديين في نسب القرشيين " مجلد " الاستبصار في نسب الأنصار " مجلد . وله في الفضائل والزهد والرقائق ونحو ذلك " كتاب التوابين " جزآن " كتاب المتحابين في الله " ، جزآن " كتاب الرقة والبكاء " جزآن " فضائل عاشوراء " جزء " فضائل العشر " جزء . وانتفع بتصانيفه المسلمون عموماً ، وأهل المذهب خصوصاً . وانتشرت واشتهرت بحسن قصده وإخلاصه في تصنيفها . ولا سيما كتاب " المغني " فإنه عظم النفع به ، وأكثر الثناء عليه . قال الحافظ الضياء : رأيت الإِمام أحمد بن حنبل في النوم وألقى عليّ مسألة في الفقه . فقلت : هذه في الخرقي . فقال : ما قصر صاحبكم الموفق في شرح الخرقي . وقرأت بخط الحافظ الدبيثي قال : سمعت الشيخ علاء الدين المقدسي - قلت : وقد أجاز لي المقدسي هذا - قال : سمعت شيخنا أبا العباس ابن تيمية - قال الذهبي : وأظنني سمعت من شيخنا ابن تيمية - يقول : قال لي الشيخ الدين عبد الرحمن بن إبراهيم القزازاي : كان الشيخ عز الدين بن عبد السلام شيخنا يرسلني أستعير له المحلي والمجلَّي من ابن عربي ، وقال : قال الشيخ عز الدين : ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل المحلي والمجلي ، وكتاب المغنى للشيخ موفق الدين بن قدامة في جودتهما وتحقيق ما فيها . ونقل عن ابن عبد السلام أيضاً أنه قال : لم تطب نفسي بالفتيا حتى صار عندي نسخة المغني . وقد سبق قول الناصح ابن الحنبلي في مدح المغني ، مع أنه كان قد يسامي الشيخ في زمانه . وللشيخ يحيى الصرصري في مدح الشيخ وكتبه ، في جملة القصيدة الطويلة اللامية .